الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

347

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

والآيات ، وَأَصْلَحَ عمله . وقيل : فمن اتقى المعاصي واجتنبها . والتقوى : اسم جامع لذلك ، وتقديره فمن اتقى منكم وأصلح فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ في الدنيا وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ في الآخرة « 1 » . * س 24 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 36 إلى 37 ] وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 36 ) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 37 ) الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم في الآية الأولى : فإنّه محكم « 2 » . 2 - وقال في قوله : فَمَنْ أَظْلَمُ - إلى قوله - يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ : أي ينالهم ما في كتابنا من عقوبات المعاصي . وقوله : قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا أي بطلوا « 3 » . * س 25 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 38 إلى 39 ] قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ ( 38 ) وَقالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ فَما كانَ لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 39 )

--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 4 ، ص 249 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 230 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 230 .